آراء وأقلام

الشناقطة

في القرون الماضية كانت القبائل العربية الموجودة في هذه الربوع المباركة في ذروة عطائها المعرفي النابع من الدين وعلومه.حيث كان الفضل في تميز طلبة العلم من مريدي المحاظر للعقيدة القوية بالإيمان، اعتمدوا على وسائل بسيطة في نقل العلوم الدينية فكان للمرأة دورها الكبير خلف الهمة العالية لطالب العلم في ظروف بسيطة و تنوعت المصادر من علماء شناقطة دوخوا المشرق العربي بصولات العلماء الذين جابوا تلك الربوع فذاع صيتهم فكانوا فخر وتاج بلاد شنقيط.نعم أشرقت شمس علمائنا في حين كان المشرق يعيش عصر تخلف و تدني في الأدب وتردي في نتاجاتهم الأدبية.وأحسن محمد سالم ولد عدود حينما قال :” الشناقطة ما حلوا أرضا إلا كانوا شموس تلك الأرض.رحمه الله رحمة واسعة.فاستمر العطاء بصفة غزيرة و أشعت صولات العلماء الشناقطة الذين كسبوا مكانة مرموقة في تلك الربوع القصية بفضل علوم الدين التي بهرت بهم الأمصار الأخرى.
اللهم ارحم من توفي من علمائنا الأفاضل وأطل في أعمار من لا يزال يعيش منهم وأنفع المسلمين بعلمهم الطاهر المبارك.
اللهم اجعلنا من الممتثلين لأحكام دين الإسلام الذي ارتضيته لنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق