آراء وأقلام

الطموح والطريق الى النجاح ..حلم يتحقق

في أكبر مجال عمل وأهم مجال عمل أستطاع هذا الشاب الموريتاني أن يشق طريق التحدي ليصل الى حلمه ويمثل موريتانيا في الشرائك الدولية في مجال الحفر Le sondeur ، عمل للأسف لا يعطيه الشباب قيمته ولا يعرف قيمته أكثر ولا تعرفه المؤسسات الوطنية وخاصة شركة أسنيم التي تمتلك مصلحة الحفر تابعة لقطاع البحث وجولوجيا DRG

وتملك نفس الآليات ولاتملك الشركة مركز تكوين لهذا المجال .

الشاب سيدأحمد ول جامع من مواليد 1985 في مقاطعة أفديرك التابعة لولاية تيرس زمور

بدأ مجال العمل في الحفر 2005 حيث عمل كسائق مع مؤسسة DIRLLCORP براتب 50الف اوقية قديمة لم يكن الشاب يعطي قيمة لهذا الراتب بل القيمة عنده معرفة مجال الحفر والعمل علي النجاح تحدي كل الصعاب من العمل في فيافي موريتانيا في كل انواع فصول السنة لكن الحلم بين عينيه ولا شئ يستطيع ان يقف دون حلمه فتحمل تلك الصعاب .

كانت تلك الشركة تأتي بحفارين من الدول الاوربيه برواتب 6000دولار مع بعض الإمتيازات والضمانات .

انتقل الشاب من العمل كسائق بعد ان نال ثقة اولئك الاروبيين الحفارين وعمل معهم كعامل يدوي وشيئا فشيئا ، استطاعو تكوينه علي العمل كحفار علي تلك الحفريات بكل انواع الحفر وانواع الحفارات

تحقق الحلم واصبح رجل المنافس في هذا المجال داخل وطنه عبر تلك الشركة

عمل بكل مايملك واجتهد علي عمله ونال ثقة كاملة وحصل علي مشرف علي بعض المؤسسات

واذكر من بينها مؤسسة شاركت الحفر مع شرك اسنيم في كلب تزرغاف (TZB )

توالت نجاحاته واستمر علي ذالك واستطاع تكوين ثلاث شبان موريتانين وهم الآن يعملون علي بعض الحفارات داخل وطنهم .

هذا العمل الذي لايراه البعض مهما ولاتعرف الدولة الموريتانية قيمته حيث تخرج علينا الحكومة الموقره في بعض اجتماعاتها الوزاريه لتمنح بعض رخص التنقيب لبعض الشرائك الاروبيه وهي باستطاعتها ان توظف شبابها في هذا المجال وتعتمد علي نفسها في حفر أراضيها .

الشاب سيدأحمد الجامع اﻵن في الخارج يعمل وتستفد منه بعض الشرائك في تكوين بعض الاشخاص الاروبيين في هذا المجال وهو و الحمد الله مشرف علي العمل في تلك المؤسسة براتب يفوق راتب وزير للجمهورية الاسلامية الموريتانية

تحيه طيبه لكل شاب حقق حلمه واظهر للعالم ان الموريتاني يستطيع بل ويزيد علي ذلك ، تحية لكل شاب في هذا المجال لكل شاب يحاول ان يكون في هذا المجال

#أعشق هذا المجال

شاب يمثل كل موريتاني ..#كوم أزي شي .

بقلم : أعلي ولد شغالى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق